تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 569

مساهمون:

ص٥٦٩

هداية الآيات :

من هداية الآيات : 1 - التحذير من الإعراض عن إجابة دعوة الحق ، والاستمرار في التمرد والعصيان . 2 - تقرير التوحيد وهو أن لا إله إلا اللّه . 3 - دعوة الرسل واحدة وهي الأمر بالكفر بالطاغوت ، والإيمان باللّه وعبادته وحده بما شرع للناس من عبادات . 4 - التنديد بالاستكبار وأنه سبب الكفر والعصيان . 5 - لا مصيبة إلا بذنب « بما كانوا يكسبون « 1 » » أي من الذنوب . 6 - الإيمان والتقوى هما سبيل النجاة من العذاب في الدنيا والآخرة وهما ركنا الولاية ولاية اللّه تعالى لقوله ألا إن أولياء « 2 » اللّه لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون .

[ سورة فصلت ( 41 ) : الآيات 19 إلى 24 ]

وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْداءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ ( 19 ) حَتَّى إِذا ما جاؤُها شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 20 ) وَقالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا قالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 21 ) وَما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ وَلكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيراً مِمَّا تَعْمَلُونَ ( 22 ) وَذلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْداكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخاسِرِينَ ( 23 ) فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَما هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ ( 24 )
هامش
( 1 ) أي لقوله تعالى فأخذتهم صاعقة العذاب الهون بما كانوا يكسبون أي بسبب كسبهم السيئات . ( 2 ) الآية من سورة يوسف عليه السّلام .