تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 545

مساهمون:

ص٥٤٥

شرح الكلمات :

وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ
: لا يستويان فكذلك الكافر والمؤمن لا يستويان .
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَلَا الْمُسِيءُ
: لا يستويان أيضا فكذلك لا يستوى الموقن والشاك
قَلِيلًا ما تَتَذَكَّرُونَ
: أي ما يتذكرون إلا تذكرا قليلا والتذكر الاتعاظ .
إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ
: أي إن ساعة نهاية هذه الحياة وإقبال الأخرى جائية لا شك فيها .
إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي
: أي عن دعائي .
سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ
: أي صاغرين ذليلين .
لِتَسْكُنُوا فِيهِ
: أي لتنقطعوا عن الحركة فتستريحوا .
وَالنَّهارَ مُبْصِراً
: أي مضيئا لتتمكنوا فيه من الحركة والعمل .
وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ
: أي اللّه تعالى بحمده والثناء عليه وطاعته .
ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ
: أي ذلكم الذي أمركم بدعائه ووعدكم بالاستجابة الذي جعل لكم الليل والنهار وأنعم عليكم بجلائل النعم اللّه ربكم الذي لا إله لكم غيره ولا رب لكم سواه .
فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ
: أي كيف تصرفون عنه وهو ربكم وإلهكم الحق إلى أوثان وأصنام لا تسمع ولا تبصر .
كَذلِكَ يُؤْفَكُ الَّذِينَ كانُوا بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ
: أي كما صرف أولئك عن الإيمان والتوحيد يصرف الذين يجحدون بآيات اللّه يصرفون عن الحق .

معنى الآيات :

ما زال السياق في دعوة قريش إلى الإيمان والتوحيد ، فقوله تعالى
وَما يَسْتَوِي
« 1 » أي في حكم
هامش
( 1 )وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُأي الكافر والمؤمن والضال والمهتدي .