تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢

شرح الكلمات :

لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ
: أي للذي خلقته بيديّ وهو آدم فدل ذلك على شرفه .
أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ
: استكبرت الآن أم كنت من قبل من العالين المتكبرين والاستفهام للتوبيخ . والتقريع لإبليس .
فَاخْرُجْ مِنْها
: أي من الجنة .
فَإِنَّكَ رَجِيمٌ
: أي مرجوم مطرود .
وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلى يَوْمِ الدِّينِ
: أي طرده من الجنة وألحقه لعنة وهي الطرد من الرحمة إلى يوم الدين أي الجزاء وهو يوم القيامة .
قالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي
: أي أخر موتي وأبق عليّ حيّا إلى يوم يبعثون أي الناس .
إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ
: أي إلى النفخة الأولى وهي نفخة الموت والفناء .
إِلَّا عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ
: أي الذين استخلصتهم للإيمان بك وعبادتك ومجاورتك في الجنة .
قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ
: لا أسألكم على البلاغ أجرا تعطونه لي .
وَما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ
: أي المتقولين القرآن وما أنذركم به من تلقاء نفسي .
إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ
: أي ما أتلوه من القرآن وما أقوله من الهدى إلا ذكر للعالمين .
وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ
: أي ولتعلمن أيها المكذبون نبأ القرآن الذي أنبأ به من الوعد للمؤمنين والوعيد للكافرين بعد حين .