تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦
3 - فضل التقوى وأهلها وبيان ما أعد لهم يوم الحساب . 4 - نعيم الآخرة لا ينفد كأهلها لا يموتون ولا يهرمون . 5 - فضيلة الائتساء بالصالحين والاقتداء في الخير بهم وهم أولو القوة في العبادة والبصيرة في الدين .

[ سورة ص ( 38 ) : الآيات 55 إلى 64 ]

هذا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ ( 55 ) جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها فَبِئْسَ الْمِهادُ ( 56 ) هذا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ ( 57 ) وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْواجٌ ( 58 ) هذا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ لا مَرْحَباً بِهِمْ إِنَّهُمْ صالُوا النَّارِ ( 59 ) قالُوا بَلْ أَنْتُمْ لا مَرْحَباً بِكُمْ أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنا فَبِئْسَ الْقَرارُ ( 60 ) قالُوا رَبَّنا مَنْ قَدَّمَ لَنا هذا فَزِدْهُ عَذاباً ضِعْفاً فِي النَّارِ ( 61 ) وَقالُوا ما لَنا لا نَرى رِجالاً كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ ( 62 ) أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ ( 63 ) إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ ( 64 )

شرح الكلمات :

هذا
: أي المذكور للمتقين .
وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ
: أي الذين طغوا في الكفر والشر والفساد .
لَشَرَّ مَآبٍ
: أي جهنم يصلونها .
فَبِئْسَ الْمِهادُ
: أي الفراش الذي مهدوه لأنفسهم في الدنيا بالشرك والمعاصي .
هذا فَلْيَذُوقُوهُ
: أي العذاب المفهوم مما بعده فليذوقوه .
حَمِيمٌ
: أي ماء حار محرق .
وَغَسَّاقٌ
: أي قيح وصديد يسيل من لحوم وفروج الزناة في النار .
وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْواجٌ
: أي وعذاب آخر كالحميم والغساق أصناف .