تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 445

مساهمون:

ص٤٤٥

شرح الكلمات :

إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً
: أي خلفت من سبقك تدبر أمر الناس بإذننا .
وَلا تَتَّبِعِ الْهَوى
: أي هوى النفس وهو ما تميل إليه مما تشتهيه .
فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
: أي عن الطريق الموصل إلى رضوانه .
إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
: أي يخطئون الطريق الموصل إلى رضوانه وهو الإيمان والتقوى .
بِما نَسُوا يَوْمَ الْحِسابِ
: أي بنسيانهم يوم القيامة فلم يتقوا اللّه تعالى .
باطِلًا
: أي عبثا لغير حكمة مقصودة من ذلك الخلق .
ذلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا
: أي ظنّ أن السماوات والأرض وما بينهما خلقت عبثا لا لحكمة مقصودة منها ظن الذين كفروا .
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ
: أي من واد في النار بعيد غوره كريه ريحه لا يطاق .
مُبارَكٌ
: أي لا تفارقه البركة يجدها قارئه والعامل به والحاكم بما فيه .
وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ
: أي ليتعظ به أصحاب العقول الراجحة .

معنى الآيات :

ما زال السياق في ذكر قصة داود للعظة والاعتبار وتثبيت فؤاد النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فقال تعالى
يا داوُدُ
« 1 » أي
هامش
( 1 ) افتتاح الخطاب بالنداء لاسترعاء وعي المخاطب ليهتم بما سيقال له .