لسعة العقرب . وأصح منه قول : أعوذ بكلمات اللّه التامة « 1 » من شر ما خلق لصحة الحديث في ذلك .
[ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 83 إلى 98 ]
وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ ( 83 ) إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ( 84 ) إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ ما ذا تَعْبُدُونَ ( 85 ) أَ إِفْكاً آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ ( 86 ) فَما ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ ( 87 )
فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ ( 88 ) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ ( 89 ) فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ ( 90 ) فَراغَ إِلى آلِهَتِهِمْ فَقالَ أَ لا تَأْكُلُونَ ( 91 ) ما لَكُمْ لا تَنْطِقُونَ ( 92 )
فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً بِالْيَمِينِ ( 93 ) فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ ( 94 ) قالَ أَ تَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ ( 95 ) وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَما تَعْمَلُونَ ( 96 ) قالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْياناً فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ ( 97 )
فَأَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَسْفَلِينَ ( 98 )
شرح الكلمات :
وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ
: وإن من أشياع نوح على ملته ومنهاجه إبراهيم الخليل عليهما السّلام .
إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ
: أي أتى ربّه بقلب سليم من الشرك والشك والالتفات إلى غير الرب سبحانه وتعالى .
إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ ما ذا تَعْبُدُونَ ؟
: أي حين قال لأبيه وقومه المشركين أي شيء تعبدون ؟
أَ إِفْكاً آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ ؟
: أي كذبا هو أسوأ الكذب تريدون آلهة غير اللّه ؟
فَما ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ
: أي شيء هو ؟ أترون أنه لا يسخط عليكم ولا يعاقبكم فتعبدون
هامش
( 1 ) روى مالك في الموطأ عن خولة بنت حكيم أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : من نزل منزلا فليقل : أعوذ بكلمات اللّه التامات من شر ما خلق فإنه لن يضره شيء حتى يرتحل .