تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١

هداية الآيات :

من هداية الآيات : 1 - بيان أصل خلق الإنسان وهو الطين اللازب أي اللاصق باليد . 2 - بيان موقفين متضادين الرسول يعجب من كفر المشركين وتكذيبهم والمشركون يسخرون من دعوته إياهم إلى الإيمان وعدم التكذيب باللّه ولقائه . 3 - تقرير البعث وبيان طريقة وقوعه . 4 - عدم الانتفاع بالإيمان عند معاينة العذاب .

[ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 22 إلى 30 ]

احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ وَما كانُوا يَعْبُدُونَ ( 22 ) مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ ( 23 ) وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ ( 24 ) ما لَكُمْ لا تَناصَرُونَ ( 25 ) بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ ( 26 ) وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ ( 27 ) قالُوا إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ ( 28 ) قالُوا بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ( 29 ) وَما كانَ لَنا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بَلْ كُنْتُمْ قَوْماً طاغِينَ ( 30 )

شرح الكلمات :

احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا
: أي أنفسهم بالشرك والمعاصي .
وَأَزْواجَهُمْ
: أي قرناءهم من الشياطين .
مِنْ دُونِ اللَّهِ
: أي من غير اللّه من الأوثان والأصنام .
فَاهْدُوهُمْ
: أي دلوهم وسوقوهم .
إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ
: أي إلى طريق النار .
وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ
: أي احبسوهم عند الصراط إنهم مسؤولون عن جميع أقوالهم وأفعالهم .
ما لَكُمْ لا تَناصَرُونَ
: أي ما لكم لا ينصر بعضكم بعضا كما كنتم في الدنيا توبيخا لهم .
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 401 | أبي بكر جابر الجزائري