تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 399

مساهمون:

ص٣٩٩

شرح الكلمات :

فَاسْتَفْتِهِمْ
: أي استخبر كفار مكة تقريرا وتوبيخا .
أَ هُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمْ مَنْ خَلَقْنا
: أي خلقهم في ذواتهم وإعادتهم بعد موتهم ، أم من خلق تعالى من الملائكة والسماوات والأرض وما فيها من سائر المخلوقات .
مِنْ طِينٍ لازِبٍ
: أي يلصق باليد .
بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ
: أي عجبت يا نبي اللّه من إنكارهم للبعث ، وهم يسخرون من دعوتك إلى الإيمان به .
وَإِذا ذُكِّرُوا لا يَذْكُرُونَ
: أي وإذا وعظوا لا يتعظون .
وَإِذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ
: أي إذا رأوا حجة من الحجج التي تحمل الآيات القرآنية تقرر البعث والتوحيد والنبوة يسخرون أي يستهزءون .
قُلْ نَعَمْ وَأَنْتُمْ داخِرُونَ
: أي قل لهم يا رسولنا نعم تبعثون وأنتم صاغرون أذلاء .
فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ
: أي صيحة تزجرهم وهي نفخة إسرافيل في الصور النفخة الثانية .
هذا يَوْمُ الدِّينِ
: أي يوم الحساب والجزاء .

معنى الآيات :

ما زال السياق الكريم في تقرير التوحيد والبعث والجزاء وقوله تعالى فاستفتهم « 1 » أي استخبرهم واطلب جوابهم أي بقولك آنتم أشد خلقا أي في ذواتكم وفي إحيائكم بعد مماتكم أم من خلقه اللّه من الملائكة والسماوات والأرض وما فيهما وما بينهما ؟ والجواب معلوم وهو أن خلق غيرهم
هامش
( 1 ) مأخوذ من استفتاء المفتي والفتيا هي اخبار عن أمر يخفى عن غير الخواص في غرض ما والاستفهام هنا تقريري .