وأصح من يقول فاللّه هو العليم الخبير وما أخبر به عن الآلهة في الدنيا والآخرة في الدنيا عن عجزها وعدم غناها وفي الآخرة عن براءتها وكفرها بعبادة عابديها . فهو الحق الذي لا مرية فيه .
هداية الآيات
من هداية الآيات : 1 - تقرير ربوبية اللّه المستلزمة لألوهيته .
2 - بيان مظاهر القدرة والعلم والحكمة وبها تقرر ربوبيته تعالى وألوهيته لعباده .
3 - تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر يوم القيامة وبراءة الآلهة من عابديها .
4 - بيان عجز الآلهة عن نفع عابديها في الدنيا وفي الآخرة .
5 - تقرير صفات الكمال لله تعالى من الملك والقدرة والعلم ، والخبرة التامة الكاملة وبكل شيء .
[ سورة فاطر ( 35 ) : الآيات 15 إلى 18 ]
يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ( 15 ) إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ ( 16 ) وَما ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ ( 17 ) وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلى حِمْلِها لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كانَ ذا قُرْبى إِنَّما تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَمَنْ تَزَكَّى فَإِنَّما يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ ( 18 )
شرح الكلمات :
أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ
: أي المحتاجون إليه في كل حال .
وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ
: أي الغني عنكم أيها الناس وعن سائر خلقه ، المحمود بأفعاله وأقواله وحسن تدبيره فكل الخلائق تحمده لحاجتها إليه وغناه عنها .
وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ
: أي بدلا عنكم .