تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨

شرح الكلمات :

وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنَّا فَضْلًا
: أي نبوة وملكا .
يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ
: أي وقلنا يا جبال أوّبى معه أي رجعي معه بالتسبيح .
وَالطَّيْرَ
: أي والطير تسبح أيضا معه .
وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ
: أي جعلناه له في اللين كالعجينة يعجنها كما يشاء .
أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ
: أي دروعا طويلة تستر المقاتل وتقيه ضرب السيف .
وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ
: أي اجعل المسمار مناسبا للحلقة ، فلا يكن غليظا ولا دقيقا ، أي اجعل المسامير مقدرة على قدر الحلق لما يترتب على عدم المناسبة من فساد الدرع وعدم الانتفاع بها .
وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ غُدُوُّها شَهْرٌ وَرَواحُها شَهْرٌ
: أي وسخرنا لسليمان الريح غدوها أي سيرها من الغداة إلى منتصف النهار مسيرة شهر ورواحها من منتصف النهار إلى الليل شهر كذلك أي مسافة شهر .
وَأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ
: أي وأسلنا له عين النحاس .
وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ
: أي ومن يعدل عن طاعة سليمان فلم يطعه نذقه من عذاب السعير .
مِنْ مَحارِيبَ
: جمع محراب المقصورة تكون إلى جوار المسجد للتعبد فيها .
وَجِفانٍ كَالْجَوابِ
: أي وقصاع في الكبر كالحياض التي حول الآبار يجبى إليها الماء .
وَقُدُورٍ راسِياتٍ
: أي وقدور كبار ثابتات على الأثافى لكبرها لا تحول .
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 308 | أبي بكر جابر الجزائري