شرح الكلمات :
يَحْسَبُونَ الْأَحْزابَ
: أي يحسب أولئك المنافقون الجبناء الأحزاب وهم قريش وغطفان .
لَمْ يَذْهَبُوا
: أي لم يعودوا إلى بلادهم خائبين .
وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزابُ
: أي مرة أخرى فرضا
يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بادُونَ فِي الْأَعْرابِ
: أي من جبنهم وخوفهم يتمنّون أن لو كانوا في البادية مع سكانها .
يَسْئَلُونَ عَنْ أَنْبائِكُمْ
: أي إذا كانوا في البداية لو عاد الأحزاب يسألون عن أنبائكم أي أخباركم هل انهزمتم أو انتصرتم .
وَلَوْ كانُوا فِيكُمْ ما قاتَلُوا إِلَّا قَلِيلًا
: أي ولو كانوا بينكم في الحاضرة ما قاتلوا معكم إلا قليلا .
أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ
: أي قدوة صالحة تقتدون به صلّى اللّه عليه وسلّم في القتال والثبات في مواطنه .
هذا ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ
: من الابتلاء والنصر .
وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ
: في الوعد الذي وعد به .
وَما زادَهُمْ إِلَّا إِيماناً وَتَسْلِيماً
: أي تصديقا بوعد اللّه وتسليما لأمر اللّه .
صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
: أي وفوا بوعدهم .
فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ
: أي وفي بنذره فقاتل حتى استشهد .
وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ
: أي ما زال يخوض المعارك مع رسول اللّه وهو ينتظر