تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣

هداية الآيات :

من هداية الآيات : 1 ) إبطال التحريم بالظهار الذي كان في الجاهلية . 2 ) ابطال عادة التبنّي ، وما يترتب عليها من حرمة نكاح امرأة المتبنّى . 3 ) وجوب دعاء الدعي المتبنّى بأبيه إن عرف ولو كان حمارا . 4 ) إن لم يعرف للمدعي أب دعي بعنوان الإخوة الإسلامية ، أو العمومة أو المولوية 5 ) رفع الحرج والإثم في الخطأ عموما وفيما نزلت فيه الآية الكريمة خصوصا وهو دعاء الدعي باسم مدعيه سبق لسان بدون قصد ، أو بقصد لأنه يرى أنه ابنه وهو ليس ابنه .

[ سورة الأحزاب ( 33 ) : الآيات 6 إلى 8 ]

النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهاجِرِينَ إِلاَّ أَنْ تَفْعَلُوا إِلى أَوْلِيائِكُمْ مَعْرُوفاً كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً ( 6 ) وَإِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً ( 7 ) لِيَسْئَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ وَأَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذاباً أَلِيماً ( 8 )

شرح الكلمات :

النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
: أي فيما يأمرهم به وينهاهم عنه ويطلب منهم هو أحق به من أنفسهم .
وَأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ
: في الحرمة وسواء من طلقت أو مات عنها منهن رضى اللّه عنهن .