تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
2 ) بيان أن اللّه تعالى ينعم على عباده من أجل أن يشكروه بعبادته وتوحيده فيها فإذا كفروا تلك النعم ولم يشكروا اللّه تعالى عليها عذبهم بما يشاء وكيف يشاء ومتى يشاء . 3 ) بيان أن اللّه منتقم من المجرمين وإن طال الزمن ، وناصر المؤمنين كذلك .

[ سورة الروم ( 30 ) : الآيات 48 إلى 53 ]

اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَيَبْسُطُهُ فِي السَّماءِ كَيْفَ يَشاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ فَإِذا أَصابَ بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ( 48 ) وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ ( 49 ) فَانْظُرْ إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها إِنَّ ذلِكَ لَمُحْيِ الْمَوْتى وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 50 ) وَلَئِنْ أَرْسَلْنا رِيحاً فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا لَظَلُّوا مِنْ بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ ( 51 ) فَإِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ إِذا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ ( 52 ) وَما أَنْتَ بِهادِ الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ إِنْ تُسْمِعُ إِلاَّ مَنْ يُؤْمِنُ بِآياتِنا فَهُمْ مُسْلِمُونَ ( 53 )

شرح الكلمات :

فَتُثِيرُ سَحاباً
: أي تحركه وتهيجه فيسير وينتشر .
وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً
: أي قطعا متفرقة في السماء هنا وهناك .
فَتَرَى الْوَدْقَ
: أي المطر يخرج من خلال السحاب .
إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ
: أي فرحون بالمطر النازل لسقياهم .
لَمُبْلِسِينَ
: أي قانطين آيسين من إنزاله عليهم .
إِنَّ ذلِكَ لَمُحْيِ الْمَوْتى
: أي القادر على إنزال المطر وإحياء الأرض بعد موتها قادر على إحياء الموتى وهو اللّه تعالى .