تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 682

مساهمون:

ص٦٨٢

هداية الآيات

من هداية الآيات : 1 - هذا آخر سبع قصص ذكرت بإيجاز تسلية للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم وتهديدا للمشركين المكذبين . 2 - دعوة الرسل واحدة وأسلوبهم يكاد يكون واحدا : الأمر بتقوى اللّه وطاعة رسوله . 3 - سنة تعلل الناس بأن الرسول لا ينبغي أن يكون بشرا فلذا هم لا يؤمنون . 4 - المطالبة بالآيات تكاد تكون سنة مطردة ، وقل من يؤمن عليها . 5 - تقرير التوحيد والنبوة والبعث وهي ثمرة كل قصة تقص في هذا القرآن العظيم .

[ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 192 إلى 201 ]

وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 192 ) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ ( 193 ) عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ ( 194 ) بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ ( 195 ) وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ ( 196 ) أَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ ( 197 ) وَلَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ ( 198 ) فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ ما كانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ ( 199 ) كَذلِكَ سَلَكْناهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ ( 200 ) لا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ ( 201 )

شرح الكلمات :

وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ
: أي القرآن الكريم تنزيل رب العالمين .
الرُّوحُ الْأَمِينُ
: جبريل عليه السّلام أمين على وحي اللّه تعالى .
وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ
: أي كتب الأولين ، واحد الزبر : زبرة وكصفحة وصحف .
أَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً
: أي علامة ودليلا علم بني إسرائيل به .
عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ
: الأعجمي من لا يقدر على التكلم بالعربية .
كَذلِكَ سَلَكْناهُ
: أي التكذيب في قلوب المجرمين من كفار مكة .