[ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 10 إلى 17 ]
وَإِذْ نادى رَبُّكَ مُوسى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ( 10 ) قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَ لا يَتَّقُونَ ( 11 ) قالَ رَبِّ إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ ( 12 ) وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلا يَنْطَلِقُ لِسانِي فَأَرْسِلْ إِلى هارُونَ ( 13 ) وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ ( 14 )
قالَ كَلاَّ فَاذْهَبا بِآياتِنا إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ ( 15 ) فَأْتِيا فِرْعَوْنَ فَقُولا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 16 ) أَنْ أَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ ( 17 )
شرح الكلمات :
وَإِذْ نادى رَبُّكَ
: أي اذكر لقومك يا رسولنا إذ نادى ربك موسى .
أَنِ ائْتِ
: أي بأن ائت القوم الظالمين .
أَ لا يَتَّقُونَ
: ألا يخافون اللّه ربهم ورب آبائهم الأولين ما لهم ما دهاهم ؟
وَيَضِيقُ صَدْرِي
: أي من تكذيبهم لي .
وَلا يَنْطَلِقُ لِسانِي
: أي للعقدة التي به .
فَأَرْسِلْ إِلى هارُونَ
: أي إلى أخي هارون ليكون معي في إبلاغ رسالتي .
وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ
: أي ذنب القبطي الذي قتله موسى قبل خروجه إلى مدين .
قالَ كَلَّا
: أي قال اللّه تعالى له كلا أي لا يقتلونك .
فَاذْهَبا
: أنت وهارون .
إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ
: أي إليك .
معنى الآيات :
قوله تعالى
وَإِذْ نادى رَبُّكَ مُوسى
هذا بداية سلسلة من القصص بدئت بقصة موسى وختمت بقصة شعيب وقصها على المشركين ليشاهدوا أحداثها ويعرفوا نتائجها