تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 636

مساهمون:

ص٦٣٦

سورة الشّعراء

مكية وآياتها مائتان وسبع وعشرون آية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 1 إلى 9 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ طسم ( 1 ) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ ( 2 ) لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ( 3 ) إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ ( 4 ) وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ ( 5 ) فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبؤُا ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ( 6 ) أَ وَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ ( 7 ) إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ( 8 ) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 9 )

شرح الكلمات :

طسم
: اللّه أعلم بمراده بذلك .
الْكِتابِ الْمُبِينِ
: أي القرآن المبين للحق من الباطل .
باخِعٌ نَفْسَكَ
: أي قاتلها من الغم .
أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ
: أي من أجل عدم إيمانهم بك .
آيَةً
: أي نخوفهم بها .
مِنْ ذِكْرٍ
: أي من قرآن .
مُعْرِضِينَ
: أي غير ملتفتين إليه .
زَوْجٍ كَرِيمٍ
: أي صنف حسن .
الْعَزِيزُ
: الغالب على أمره ومراده .
الرَّحِيمُ
: بالمؤمنين من عباده .