[ سورة طه ( 20 ) : الآيات 56 إلى 60 ]
وَلَقَدْ أَرَيْناهُ آياتِنا كُلَّها فَكَذَّبَ وَأَبى ( 56 ) قالَ أَ جِئْتَنا لِتُخْرِجَنا مِنْ أَرْضِنا بِسِحْرِكَ يا مُوسى ( 57 ) فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنا وَبَيْنَكَ مَوْعِداً لا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلا أَنْتَ مَكاناً سُوىً ( 58 ) قالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى ( 59 ) فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتى ( 60 )
شرح الكلمات :
أَرَيْناهُ آياتِنا كُلَّها
: أي أبصرناه حججنا وأدلتنا على حقيقة ما أرسلنا به رسولينا موسى وهارون إليه كلها فرفضها وأبى أن يصدق بأنهما رسولين إليه من رب العالمين .
مِنْ أَرْضِنا
: أي أرض مصر التي فرعون ملك عليها .
بِسِحْرِكَ يا مُوسى
: يشير إلى العصا واليد البيضاء .
مَكاناً سُوىً
: أي مكان عدل بيننا وبينك ونصف ، صالحا للمباراة بحيث يكون ساحة كبرى مكشوفة مستوية يرى ما فيها كل ناظر إليها .
يَوْمُ الزِّينَةِ
: أي يوم عيد يتزينون فيه ويقعدون عن العمل .
وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى
: أي وأن يؤتى بالناس من كل انحاء البلاد للنظر في المباراة .
فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ
: أي انصرف من مجلس الحوار بينه وبين موسى وهارون في كبرياء وإعراض .
فَجَمَعَ كَيْدَهُ
: أي ذوى كيده وقوته من السحرة .
معنى الآيات :
ما زال السياق الكريم في الحوار بين موسى وهارون من جهة وفرعون وملائه من جهة