تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
2 - جواز طلب العلامات الدالة على الشيء للمعرفة . 3 - آية عجيبة أن يصبح زكريا لا يتكلم فيفهم غيره بالإشارة فقط . 4 - فضل التسبيح في الصباح والمساء . 5 - وجوب أخذ القرآن بجد وحزم قراءة وحفظا وعملا بما فيه . 6 - صدق قول أهل العلم من حفظ القرآن في سن ما قبل البلوغ فقد أوتي الحكم صبيا . 7 - وجوب البر بالوالدين ورحمتهما والحنان عليهما والتواضع لهما .

[ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 16 إلى 21 ]

وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها مَكاناً شَرْقِيًّا ( 16 ) فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجاباً فَأَرْسَلْنا إِلَيْها رُوحَنا فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا ( 17 ) قالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا ( 18 ) قالَ إِنَّما أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلاماً زَكِيًّا ( 19 ) قالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا ( 20 ) قالَ كَذلِكِ قالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا وَكانَ أَمْراً مَقْضِيًّا ( 21 )

شرح الكلمات :

وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ
: أي القرآن مريم أي خبرها وقصتها .
مَرْيَمَ
: هي بنت عمران والدة عيسى عليه السّلام .
إِذِ انْتَبَذَتْ
: أي حين اعتزلت أهلها باتخاذها مكانا خاصا تخلو فيه بنفسها .
شَرْقِيًّا
: أي شرق الدار التي بها أهلها .
حِجاباً
: أي ساترا يسترها عن أهلها وذويها .
رُوحَنا
: جبريل عليه السّلام .
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 298 | أبي بكر جابر الجزائري