هداية الآيات
من هداية الآيات : 1 - مشروعية الجعالة للقيام بالمهام من الأعمال .
2 - فضيلة التبرع بالجهد الذاتي والعقلي
3 - مشروعية التعاون على ما هو خير ، أو دفع للشر .
4 - تقرير وجود أمة يأجوج ومأجوج ، وأن خروجهم من أشراط الساعة .
5 - تقرير البعث والجزاء .
[ سورة الكهف ( 18 ) : الآيات 102 إلى 106 ]
أَ فَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبادِي مِنْ دُونِي أَوْلِياءَ إِنَّا أَعْتَدْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ نُزُلاً ( 102 ) قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالاً ( 103 ) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً ( 104 ) أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَلِقائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً ( 105 ) ذلِكَ جَزاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِما كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آياتِي وَرُسُلِي هُزُواً ( 106 )
شرح الكلمات :
أَ فَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا
: الاستفهام للتقريع والتوبيخ .
أَنْ يَتَّخِذُوا عِبادِي
: كالملائكة وعيسى بن مريم والعزير وغيرهم .
أَوْلِياءَ
: أربابا يعبدوهم بأنواع من العبادات .
نُزُلًا
: النزل : ما يعد للضيف من قرى وهو طعامه وشرابه ومنامه .
ضَلَّ سَعْيُهُمْ
: أي بطل عملهم وفسد عليهم فلم ينتفعوا به .
يُحْسِنُونَ صُنْعاً
: أي بعمل يعمل يجازون عليه بالخير وحسن الجزاء .
بِآياتِ رَبِّهِمْ
: أي بالقرآن وما فيه من دلائل التوحيد والأحكام الشرعية .
وَلِقائِهِ
: أي كفروا بالبعث والجزاء .
وَزْناً
: أي لا نجعل لهم قدرا ولا قيمة بل نزدريهم ونذلهم .