[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 13 إلى 17 ]
وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ كِتاباً يَلْقاهُ مَنْشُوراً ( 13 ) اقْرَأْ كِتابَكَ كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً ( 14 ) مَنِ اهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى وَما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً ( 15 ) وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْناها تَدْمِيراً ( 16 ) وَكَمْ أَهْلَكْنا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ وَكَفى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً ( 17 )
شرح الكلمات :
طائِرَهُ
: أي عمله وما قدر له من سعادة وشقاء .
فِي عُنُقِهِ
: أي ملازم له لا يفارقه حتى يفرغ منه .
عَلَيْكَ حَسِيباً
: أي كفى نفسك حاسبا عليك .
وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى
: أي لا تحمل نفس آثمة إثم نفس أخرى .
مُتْرَفِيها
: منعميها من أغنياء ورؤساء .
فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ
: أي بالعذاب .
وَكَمْ أَهْلَكْنا
: أي أهلكنا كثيرا .
مِنَ الْقُرُونِ
: أي من أهل القرون السابقة .
خَبِيراً بَصِيراً
: أي عليما بصيرا بذنوب العباد .
معنى الآيات :
يخبر تعالى أنه عزّ وجل لعظيم قدرته ، وسعة علمه ، وحكمته في تدبيره ألزم كل انسان ما قضى به له من عمل وما يترتب على العمل من سعادة أو شقاء في الدارين ، الزمه ذلك بحيث لا يخالفه ولا