تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١

شرح الكلمات :

وَيَخْلُقُ ما لا تَعْلَمُونَ
: من سائر الحيوانات ومن ذلك السيارات والطائرات والقطر .
وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ
: أي تفضلا منه وامتنانا ببيان السبيل القاصدة وهي الإسلام .
وَمِنْها جائِرٌ
: أي عادل عن القصد وهو سائر الملل كاليهودية والنصرانية .
وَمِنْهُ شَجَرٌ
: أي وبسببه يكون الشجر وهو هنا عام في سائر النباتات .
فِيهِ تُسِيمُونَ
: ترعون مواشيكم .
مُسَخَّراتٌ بِأَمْرِهِ
: أي بإذنه وقدرته .
وَما ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ
: أي خلق لكم في الأرض من الحيوان والنباتات المختلفة .

معنى الآيات :

ما زال السياق الكريم في تقرير التوحيد بذكر مظاهر قدرة اللّه وعلمه وحكمته ورحمته إذ قال تعالى :
وَالْخَيْلَ
« 1 »
وَالْبِغالَ وَالْحَمِيرَ
أي خلقها وهو خالق كل شيء لعلة ركوبهم
هامش
( 1 ) قيل : واحد الخيل : خائل ، وقيل : هو اسم جنس لا واحد له ، وهذه الثلاثة : الخيل والبغال والحمير لم تدخل في لفظ الأنعام ، ونصب :وَالْخَيْلَعلى تقدير : ( وخلق الخيل ) .
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 101 | أبي بكر جابر الجزائري