شرح الكلمات :
هُدَى اللَّهِ
: الهدى ضد الضلال ، وهدى اللّه ما يهدي إليه من أحب من عباده وهو الإيمان والاستقامة .
لَحَبِطَ عَنْهُمْ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
: أي بطلت أعمالهم فلم يثابوا عليها بقليل ولا كثير .
الْحُكْمَ
: الفهم للكتاب مع الإصابة في الأمور والسداد فيها .
يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ
: يجحد بها أي بدعوتك الإسلامية هؤلاء : أي أهل مكة .
قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ
: هم المهاجرون والأنصار بالمدينة النبوية .
اقْتَدِهْ
: اقتد : أي اتبع وزيدت الهاء للسكت .
عَلَيْهِ أَجْراً
: أي على إبلاغ دعوة الإسلام ثمنا مقابل الإبلاغ .
ذِكْرى
: الذكرى : ما يذكر به الغافل والناسي فيتعظ .
معنى الآيات :
ما زال السياق في ذكر ما وهب اللّه تعالى لمن شاء من عباده من هدايات وكمالات لا يقدر على عطائها إلا هو فقال ذلك في الآية الأولى ( 88 ) ذلك المشار إليه ما وهبه أولئك الرسل الثمانية عشر رسولا وهداهم إليه من النبوة والدين الحق هو هدى اللّه يهدي به من يشاء من عباده . وقوله تعالى :
وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
« 1 » يقرر به حقيقة علمية ، وهي أن الشرك محبط للعمل فإن أولئك الرسل على كمالهم وعلو درجاتهم لو أشركوا بربهم سواه فعبدوا معه غيره لبطل كل عمل عملوه ، وهذا من باب الافتراض ، وإلا فالرسل معصومون
هامش
( 1 ) حبوط العمل بطلانه وقد عصم اللّه تعالى أنبياءه من الشرك فلذا لم تحبط ولم تبطل أعمالهم .