تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨

شرح الكلمات :

أَ رَأَيْتَكُمْ
: أخبروني .
السَّاعَةُ
: يوم القيامة .
فَيَكْشِفُ
: يزيل ويبعد وينجي .
بِالْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ
: البأساء : الشدائد من الحروب والأمراض ، والضراء : الضر .
يَتَضَرَّعُونَ
: يتذللون في الدعاء خاضعون .
بَغْتَةً
: فجأة وعلى حين غفلة .
مُبْلِسُونَ
: آيسون قنطون متحسرون حزنون .
دابِرُ الْقَوْمِ
: آخرهم أي أهلكوا من أولهم إلى آخرهم .
الْحَمْدُ لِلَّهِ
: الثناء بالجميل والشكر للّه دون سواه .

معنى الآيات :

ما زال السياق في طلب هداية أولئك المشركين العادلين بربهم أصناما وأحجارا ، فيقول اللّه تعالى لرسوله صلّى اللّه عليه وسلّم قل يا رسولنا لأولئك الذين يعدلون بنا الأصنام
أَ رَأَيْتَكُمْ
« 1 » أي أخبروني ،
إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللَّهِ
اليوم انتقاما منكم ،
أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ
وفيها عذاب يوم القيامة ،
أَ غَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ
ليقيكم العذاب ويصرفه عنكم
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
في أن آلهتكم تنفع وتضر ، تقي السوء وتجلب الخير ؟ والجواب معلوم أنكم لا تدعونها لبأسكم من إجابتها بل اللّه « 2 » وحده هو الذي تدعونه فيكشف ما تدعونه له إن شاء ، وتنسون عندها ما تشركون به من الأصنام فلا تدعونها ليأسكم من إجابتها لضعفها وحقارتها .
هامش
( 1 ) قال القرطبي : هذه الآية في محاجة المشركين ممن اعترف أنّ له صانعا أي : أنتم عند الشدائد ترجعون إلى اللّه تعالى وسترجعون إليه يوم القيامة أيضا ، فلم تصرّون على الشرك في حال الرفاهية ؟ ! وكانوا يعبدون الأصنام ويدعون اللّه في صرف العذاب . ( 2 )بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَبل : للإضراب ، إضراب عن الأوّل وهو دعاء غير اللّه تعالى وايجاب للثاني وهو دعاء اللّه عزّ وجل .