شرح الكلمات :
وَما هُمْ مِنْكُمْ
: أي في باطن الأمر لأنهم كافرون ووجوههم وقلوبهم مع الكافرين .
يَفْرَقُونَ
: أي يخافون خوفا شديدا منكم .
مَلْجَأً
: أي مكانا حصينا يلجئون إليه .
أَوْ مَغاراتٍ
: جمع مغارة وهي الغار في الجبل .
أَوْ مُدَّخَلًا
: أي سربا في الأرض يستتر فيه الخائف الهارب .
يَجْمَحُونَ
: يسرعون سرعة تتعذر مقاومتها وإيقافها .
يَلْمِزُكَ
: أي يعيبك في شأن توزيعها ويطعن فيك .
إِذا هُمْ يَسْخَطُونَ
: أي غير راضين
حَسْبُنَا اللَّهُ
: أي كافينا اللّه كل ما يهمنا .
إِلَى اللَّهِ راغِبُونَ
: إلى اللّه وحده راغبون أي طامعون راجون .
معنى الآيات :
ما زال السياق الكريم في هتك أستار المنافقين وإظهار عيوبهم وكشف عوراتهم ليتوب منهم من أكرمه اللّه بالتوبة فقال تعالى عنهم
وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ
« 1 » أي من أهل ملتكم ودينكم ،
وَما هُمْ مِنْكُمْ
أي في واقع الأمر إذ هم كفار منافقون
وَلكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ
أي يخافون منكم خوفا شديدا فلذا يحلفون لكم إنهم منكم لتؤمنوهم على أرواحهم وأموالهم ،
ولبيان شدة فرقهم منكم وخوفهم من سيوفكم قال تعالى :
لَوْ يَجِدُونَ
هامش
( 1 ) لأنهم يتخذون أيمانهم الكاذبة وقاية يتقون بها ما يخافونه من بطش المؤمنين بهم إذا عرفوا أنهم كافرون كما قال تعالى من سورتهماتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً *.