تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤

سورة الأنعام

« 1 » مكية وآياتها خمس وستون ومائة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 1 إلى 3 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ( 1 ) هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضى أَجَلاً وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ ( 2 ) وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّماواتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ ما تَكْسِبُونَ ( 3 )

شرح الكلمات :

الْحَمْدُ
« 2 » : الثناء باللسان على المحمود بصفات الجمال والجلال .
خَلَقَ
: أنشأ وأوجد .
يَعْدِلُونَ
: يسوون به غيره فيعبدونه معه . الأجل : الوقت المحدد لعمل ما من الأعمال يتم فيه أو ينتهي فيه ، والأجل الأول أجل كل إنسان ، والثاني أحل الدنيا .
تَمْتَرُونَ
: تشكّون في البعث الآخر والجزاء : كما تشكون في وجوب توحيده بعبادته وحده دون عيره .
وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّماواتِ
: أي معبود في السماوات وفي الأرض .
هامش
( 1 ) روى الطبراني عن عبد اللّه بن عمر رضي اللّه عنهما قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « نزلت عليّ سورة الأنعام جملة واحدة وشيّعها سبعون ألفا من الملائكة لهم زجل بالتسبيح والتحميد ، وسميت بالأنعام لذكر لفظ الأنعام فيها ست مرّات نزلت بمكة ليلا » . ( 2 ) الحمد للّه : تفيد استغراق المحامد للّه تعالى إذ ال للاستغراق واللّام للاستحقاق فجميع المحامد مستحقة للّه تعالى ، والقصر في الحمد للّه قصر إضافي دال على إبطال حمد المشركين لآلهتهم الباطلة .