تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
موضعها ، وإني سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « إن الناس إذا رأوا المنكر ولم يغيروه يوشك أن يعمهم اللّه بعقاب » وقوله تعالى :
إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
فيه وعد ووعيد ، وعد لمن أطاع اللّه ورسوله ، ووعيد لمن عصاهما .

هداية الآيات

من هداية الآيات : 1 - وجوب إصلاح المؤمن نفسه وتطهيرها من آثار الشرك والمعاصي وذلك بالإيمان والعمل الصالح . 2 - ضلال الناس لا يضر المؤمن إذا أمرهم بالمعروف « 1 » ونهاهم عن المنكر . 3 - تقرير مبدأ البعث الآخر . 4 - للعمل أكبر الأثر في سعادة الإنسان أو شقائه .

[ سورة المائدة ( 5 ) : الآيات 106 إلى 108 ]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنانِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَأَصابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُما مِنْ بَعْدِ الصَّلاةِ فَيُقْسِمانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَناً وَلَوْ كانَ ذا قُرْبى وَلا نَكْتُمُ شَهادَةَ اللَّهِ إِنَّا إِذاً لَمِنَ الْآثِمِينَ ( 106 ) فَإِنْ عُثِرَ عَلى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْماً فَآخَرانِ يَقُومانِ مَقامَهُما مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيانِ فَيُقْسِمانِ بِاللَّهِ لَشَهادَتُنا أَحَقُّ مِنْ شَهادَتِهِما وَمَا اعْتَدَيْنا إِنَّا إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ ( 107 ) ذلِكَ أَدْنى أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهادَةِ عَلى وَجْهِها أَوْ يَخافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمانٌ بَعْدَ أَيْمانِهِمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاسْمَعُوا وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ ( 108 )
هامش
( 1 ) قالت العلماء : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يتعيّن متى رجي القبول والتغيير فإن كان هناك عدم رجاء فلا يجب الأمر والنهي . وكذا يسقط إذا خاف ضررا يلحقه لا يقوى عليه أو يلحق غيره من المسلمين .
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 23 | أبي بكر جابر الجزائري