تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
بَياتاً أَوْ هُمْ قائِلُونَ
أي ليلا أو نهارا ، فما كان دعاءهم « 1 » يومئذ إلا قولهم : يا ويلنا إنا كنا ظالمين فاعترفوا بذنبهم ، ولكن هيهات أن ينفعهم الاعتراف بعد معاينة العذاب .

هداية الآيات

من هداية الآيات : 1 - القرآن الكريم هو مصدر نذارة الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم وبشارته بما حواه من الوعد والوعيد ، والذكرى والبشرى . 2 - وجوب اتباع الوحي ، وحرمة اتباع ما يدعو إليه أصحاب الأهواء والمبتدعة . 3 - الاعتبار بما حل بالأمم الظالمة من خراب ودمار . 4 - لا تنفع التوبة عند معاينة الموت أو العذاب .

[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 6 إلى 10 ]

فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ ( 6 ) فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَما كُنَّا غائِبِينَ ( 7 ) وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 8 ) وَمَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِما كانُوا بِآياتِنا يَظْلِمُونَ ( 9 ) وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الْأَرْضِ وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ قَلِيلاً ما تَشْكُرُونَ ( 10 )

شرح الكلمات :

أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ
: هم الأمم والأقوام .
فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ
: فلنخبرنهم بأعمالهم متتبعين لها فلا نترك منها شيئا .
وَما كُنَّا غائِبِينَ
: أي عنهم أيام كانوا يعملون .
الْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ
: أي العدل .
فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ
: أي بالحسنات فأولئك هم المفلحون بدخول الجنة .
خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ
: بدخولهم النار والاصطلاء بها أبدا .
مَعايِشَ
: جمع معيشة بمعنى العيش الذي يعيشه الإنسان .
هامش
( 1 ) الدعاء والدعوى بمعنى واحد ومنه : وآخر دعواهم أي : دعائهم .