تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩

شرح الكلمات :

أَنْشَأَ جَنَّاتٍ
: خلق جنات جمع جنة وهي البستان .
مَعْرُوشاتٍ
: ما يعمل له العريش . من العنب ، وما لا يعرش له من سائر الأشجار .
مُخْتَلِفاً أُكُلُهُ
: أي ثمره الذي يأكل منه .
مُتَشابِهاً
: في الورق وغير متشابه في الحب والطعم
حَقَّهُ
: ما وجب فيه من الزكاة .
يَوْمَ حَصادِهِ
: يوم حصاده إن كان حبا وجذاذه إن كان نخلا . ولا تسرفوا في إخراجه : أي بأن لا تبقوا لعيالكم منه شيئا .
حَمُولَةً
: الحمولة ما يحمل عليها من الإبل .
وَفَرْشاً
: الفرش الصغار من الحيوان .
خُطُواتِ الشَّيْطانِ
: مسالكه في التحريم والتحليل للإضلال والغواية .
أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحامُ الْأُنْثَيَيْنِ
: أنثى الضأن وأنثى الماعز ذكرا كان أو أنثى .
نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ
: خبروني بأيهما حرم بعلم صحيح لا بوسواس الشياطين .
أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ
: أي حاضرين وقت تحريمه تعالى ذلك عليكم إن كان قد حرمه كما تزعمون .

معنى الآيات :

لما توعد الحق تبارك وتعالى المفترين عليه حيث حرموا وحللوا ما شاءوا ونسبوا ذلك إليه افتراء عليه تعالى ، وما فعلوه ذلك إلا لجهلهم باللّه تعالى وعدم معرفتهم بعلمه وقدرته وإلا لما اتخذوا له أندادا من الأحجار وقالوا : شركاؤنا ، وشفعاؤنا عند اللّه . ذكر تعالى في هذه الآيات الأربع مظاهر قدرته وعلمه وحكمته وأمره ونهيه وحجاجه في إبطال تحريم المشركين ما أحل اللّه لعباده فقال تعالى :
وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ
« 1 » أي بساتين وحدائق من العنب
هامش
( 1 ) الجنّات : جمع جنة وهي البستان وسمي البستان جنة لأنه لكثرة أشجاره يجن أي يستر الكائن فيه ، وسمي الجنين في البطن جنينا لاجتنانه واستتاره ببطن أمه .
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 129 | أبي بكر جابر الجزائري