[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 129 إلى 132 ]
وَكَذلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ ( 129 ) يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَ لَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آياتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا قالُوا شَهِدْنا عَلى أَنْفُسِنا وَغَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَشَهِدُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كانُوا كافِرِينَ ( 130 ) ذلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ وَأَهْلُها غافِلُونَ ( 131 ) وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ ( 132 )
شرح الكلمات :
نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً
: أي نجعل بعضهم أولياء بعض بجامع كسبهم الشر والفساد .
بِما كانُوا يَكْسِبُونَ
: أي من الظلم والشر والفساد .
أَ لَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ
: الاستفهام للتوبيخ والرسل جمع رسول من أوحى اللّه تعالى إليه شرعه وأمره بإبلاغه للناس ، هذا من الإنس أما من الجن فهم . من يتلقون عن الرسل من الإنس ويبلغون ذلك إخوانهم من الجن ، ويقال لهم النّذر .
يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آياتِي
: يخبرونكم بما فيها من الحجج متتبعين ذلك حتى لا يتركوا شيئا إلا بلغوكم إياه وعرفوكم به .
وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ
: أي يخوفونكم بما في يومكم هذا وهو يوم القيامة من العذاب والشقاء .
وَأَهْلُها غافِلُونَ
: لم تبلغهم دعوة تعرفهم بربهم وطاعته ، وما لهم عليها من جزاء .