3 - لا مفر من الموت ولا مهرب منه بحال « 1 » من الأحوال .
4 - الخير والشر كلاهما بتقدير اللّه تعالى .
5 - الحسنة من اللّه والسيئة من النفس إذ الحسنة أمر اللّه بأسبابها بعد أن أوجدها وأعان عليها ، وأبعد الموانع عنها والسيئة من النفس لأن اللّه نهى عنها وتوعد على فعلها ، ولم يوفق إليها ولم يعن عليها فهي من النفس « 2 » لا من اللّه تعالى .
[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 80 إلى 83 ]
مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً ( 80 ) وَيَقُولُونَ طاعَةٌ فَإِذا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ ما يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلاً ( 81 ) أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً ( 82 ) وَإِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطانَ إِلاَّ قَلِيلاً ( 83 )
شرح الكلمات :
حَفِيظاً
: تحفظ عليهم أعمالهم وتحاسبهم عليها .
طاعَةٌ
: أي أمرنا طاعة لك .
بَرَزُوا
: خرجوا .
هامش
( 1 ) قال زهير بن أبي سلمى :ومن هاب أسباب المنايا ينلنه * ولو رام أسباب السماء بسلّم( 2 ) قال قتادة رواية : لا يصيب رجلا خدش عود ولا عثرة قدم ولا اختلاج عرق إلّا بذنب . وما يعفو اللّه عنه أكثر . وفي الحديث الصحيح : « والذي نفسي بيده لا يصيب المؤمن همّ ولا حزن ولا نصب حتى الشوكة يشاكها إلّا كفر اللّه عنه بها من خطاياه » فهو دال على حديث قتادة الضعيف .