تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢

شرح الكلمات :

أحس « 1 » منهم الكفر : علم منهم الكفر به وبما جاء به ، وهمهم بأذيّته .
الْحَوارِيُّونَ
« 2 » : جمع حواري ، والمراد بهم أصفياؤه وأصحابه .
مُسْلِمُونَ
: منقادون لأمر اللّه ورسوله مطيعون .
الشَّاهِدِينَ
: الذين يشهدون أن لا إله إلا اللّه ، ويعبدونه بما يجب أن يعبد به .
مَكَرُوا
: دبروا القتل للمسيح عليه السّلام .
وَمَكَرَ اللَّهُ
: دبر تعالى لإنجائه وخيّبهم فيما عزموا عليه .
خَيْرُ الْماكِرِينَ
: أحسن المدبرين لإنقاذ أوليائه وإهلاك أعدائه .
مُتَوَفِّيكَ
: متمم لك ما كتبت لك من أيام بقائك مع قومك .
وَرافِعُكَ إِلَيَّ
: إلى جواري في الملكوت الأعلى .
وَمُطَهِّرُكَ
: منزهك ومبعدك من رجسهم وكفرهم .
ذلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ
: ذلك المذكور من أمر عيسى نقرؤه عليك من جملة آيات القرآن الحكيم .

معنى الآيات :

ما زال السياق الكريم في الحجاج مع وفد نصارى نجران فذكر تعالى من شأنه أنه لما علم عيسى بكفر قومه وهمّهم بقتله غيلة استصرخ المؤمنين قائلا :
مَنْ أَنْصارِي
« 3 »
إِلَى اللَّهِ
فأجابه الحواريون وهم أصفياؤه وأحباؤه قائلين :
نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ
آمنا باللّه واشهد يا روح اللّه بأنّا مسلمون
رَبَّنا آمَنَّا بِما أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ
« 4 »
فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ
لك بالوحدانية
هامش
( 1 ) أحس بالشيء : عرفه وعلمه بواسطة الحاسة والحواس : السمع والبصر واللّسان واليدان والشم ، والإحساس : العلم بالشيء ، والحسّ : القتل يقال حسّه إذا قتله . ( 2 ) كانوا اثنى عشر رجلا ، وسمي الناصر للنبي حواريا لبياض قلبه وصفاء روحه ، وفي الحديث « لكلّ نبي حواري وحواريّ الزبير » والحور لغة البياض ، والحوّاري الخبز الأبيض . ( 3 ) هل ( إلى ) هنا بمعنى مع أي من أنصاري مع اللّه ونظيرهوَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَهُمْ إِلى أَمْوالِكُمْأي مع أموالكم أو هي على بابها ، ويكون الكلام « من أنصاري » في الطريق إلى اللّه ؟ ( 4 ) أي عيسى عليه السّلام .