« 1 »
شرح الكلمات :
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا
: هم وفد نجران ويهود المدينة والمشركون والمنافقون .
لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ
: لن تجزي عنهم ولن تقيهم عذاب اللّه إذا حلّ بهم .
وَقُودُ النَّارِ
: الوقود ما توقد به النار من حطب أو فحم حجري أو غاز .
كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ
: كعادتهم وسنتهم في كفرهم وتكذيبهم وما حل بهم من عذاب في الدنيا والآخرة .
قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا
« 2 » : هم يهود المدينة بنو قينقاع .
آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ
« 3 » : علامة واضحة والفئتان : المسلمون وقريش التقتا في بدر .
يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ
: يقوّى .
لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصارِ
: العبرة العظة وما يعبر به ذو البصيرة مواضع الخطر فينجو .
معنى الآيات :
لما أصرّ وفد نجران على الكفر والتكذيب واتباع المتشابه من اي الكتاب ابتغاء الفتنة وابتغاء التأويل من الحق والخروج عنه . توعّد الرب تعالى جنس الكافرين من نصارى ويهود وعرب وعجم فقال
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا . .
بالحق لما جاءهم وعرفوه معرفة لا لبس فيها ولا
هامش
( 1 ) الضمير عائد على المسلمين على أسلوب الالتفات ، والأصل ترونهم مثليكم ، ويحتمل أن يكون الضمير عائدا على المشركين ، ولكن الصواب أنّه عائد على المؤمنين ، لأنّ اللّه تعالى قلّل المشركين في أعين المؤمنين ليقدموا على قتالهم .
( 2 ) استئناف ابتدائي للانتقال من النذارة إلى التهديد حيث تطلب المقام ذلك إذ تبجّح اليهود وتطاولوا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم مخوفين له بكلامهم السخيف .
( 3 ) الفئة : الجماعة من الناس وسميت فئة لأنه يفاء إليها أي يرجع إليها في وقت اشتداد الحرب .