تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع ) — صفحة 525

مساهمون:

ص٥٢٥

سورة الفلق

* س 1 : ما هو فضل سورة الفلق ؟ ! الجواب / قال أبو الحسن عليه السّلام : « ما من أحد في حدّ الصبا يتعهد في كل ليلة قراءة
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ
و
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ،
كل واحدة ثلاث مرات و
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
مائة مرة ، وإن لم يقدر فخمسين ، إلا صرف اللّه عزّ وجلّ عنه كل لمم أو عرض من أعراض الصبيان والعطاش وفساد المعدة ، وبدور الدم أبدا ما تعهد بهذا حتى يبلغه الشيب ، فإن تعهد بنفسه بذلك أو تعوهد ، كان محفوظا إلى يوم يقبض اللّه عزّ وجلّ نفسه » « 1 » . * س 2 : ما هو معنى قوله تعالى :

[ سورة الفلق ( 113 ) : الآيات 1 إلى 5 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ( 1 ) مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ ( 2 ) وَمِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ ( 3 ) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ ( 4 ) وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ ( 5 ) [ سورة الفلق : 1 - 5 ] ؟ ! الجواب / قال معاوية بن وهب : كنا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فقرأ رجل :
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ
فقال الرجل : وما الفلق ؟ قال : « صدع في النار فيه سبعون ألف دار ، في كل دار سبعون ألف بيت ، في كل بيت سبعون ألف أسود « 2 » ، في جوف كل أسود سبعون ألف جرة سم ، لا بد لأهل النار أن
هامش
( 1 ) الكافي : ج 2 ، ص 456 ، ح 17 . ( 2 ) الأسود العظيم من الحيات . « الصحاح : ج 2 ، ص 491 » .