سورة الإخلاص
* س 1 : ما هو فضل سورة الإخلاص ؟ !
الجواب / أقول : الروايات في فضيلة هذه السورة أكثر من أن تستوعبها هذه السطور ، وسوف ننقل جزء يسير منها :
قال جعفر عليه السّلام : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من قرأ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
مائة مرة حين يأخذ مضجعه ، غفر اللّه له ذنوب خمسين سنة » « 1 » .
وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « من مضى به يوم واحد فصلى فيه بخمس صلوات ولم يقرأ فيها ب
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
قيل له : يا عبد اللّه ، لست من المصلين » « 2 » .
وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « من كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فلا يدع أن يقرأ في دبر الفريضة ب
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
فإن من قرأها جمع اللّه له خير الدنيا والآخرة ، وغفر له ولوالديه وما ولدا » « 3 » .
* س 2 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة الإخلاص ( 112 ) : الآيات 1 إلى 4 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ( 1 ) اللَّهُ الصَّمَدُ ( 2 ) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ( 3 ) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ( 4 )
[ سورة الإخلاص : 1 - 4 ] ؟ !
الجواب / قال حماد بن عمرو النصيبي : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ،
فقال عليه السّلام : « نسبة اللّه إلى خلقه ، أحدا صمدا أزليا صمديا لا ظل له يمسكه ، وهو يمسك الأشياء بأظلتها ، عارف بالمجهول ، معروف عند كل جاهل ، فردانيا ، لا خلقه فيه ، ولا هو في خلقه ، غير
هامش
( 1 ) الكافي : ج 2 ، ص 454 ، ح 4 .
( 2 ) الكافي : ج 2 ، ص 455 ، ح 10 .
( 3 ) الكافي : ج 2 ، ص 455 ، ح 11 .