[ سورة التّكاثر : 1 - 8 ] ؟ !
الجواب / قال علي بن إبراهيم : في قوله تعالى :
أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ
أي أغفلكم كثرتكم
حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ
ولم تذكروا الموتى
كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ
أي لا بد [ من ] أن ترونها
ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ
[ أي ] عن الولاية ، والدليل على ذلك قوله :
وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ
عن الولاية » « 1 » .
وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام ، في قوله تعالى :
لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ
قال : « المعاينة » « 2 » .
وقال عبد اللّه بن نجيح اليماني : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : قوله عزّ وجلّ :
كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ؟
قال : « يعني مرّة في الكرة ، ومرة أخرى يوم القيامة » « 3 » .
وقال ابن الفارسي في ( روضة الواعظين ) : قال ابن عباس : قرأ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ
ثم قال : « تكاثر الأموال : جمعها من غير حقها ، ومنعها من حقها ، وشدها في الأوعية
حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ
حتى دخلتم قبوركم
كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ
لو قد خرجتم من قبوركم إلى محشركم
كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ ،
قال : وذلك حين يؤتى بالصراط فينصب بين جسري
هامش
( 1 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 440 ، والآية من سورة الصافات : 24 .
( 2 ) المحاسن : ص 247 - 250 .
( 3 ) تأويل الآيات : ج 2 ، ص 850 ، ح 1 .