[ سورة الغاشية : 13 - 26 ] ؟ !
الجواب / قال علي بن إبراهيم : قال ابن عباس ، في قوله تعالى :
فِيها سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ ،
ألواحها من ذهب مكللة بالزبرجد والدر والياقوت ، تجري من تحتها الأنهار
وَأَكْوابٌ مَوْضُوعَةٌ
يريد الأباريق التي ليس لها آذان « 1 » .
وقال علي بن إبراهيم ، في قوله تعالى :
وَنَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ ،
قال :
البسط والوسائد
وَزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ ،
قال : كل شيء خلقه اللّه في الجنة له مثال في الدنيا إلا الزرابي فإنه لا يدرى ما هي « 2 » .
ثم قال علي بن إبراهيم : ورجع إلى رواية عطاء ، عن ابن عباس ، في قوله تعالى :
أَ فَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ
يريد الأنعام ،
قوله تعالى :
وَإِلَى السَّماءِ كَيْفَ رُفِعَتْ وَإِلَى الْجِبالِ كَيْفَ نُصِبَتْ وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ
يقول [ اللّه ] عزّ وجلّ : هل يقدر أحد أن يخلق مثل الإبل ، ويرفع مثل السماء ، وينصب مثل الجبال ، ويسطح مثل الأرض غيري ، أو يفعل مثل هذا الفعل [ أحد ] سواي ؟
قوله تعالى :
فَذَكِّرْ إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ
أي فعظ - يا محمد - إنما أنت واعظ « 3 » .
ثم قال علي بن إبراهيم : في قوله :
لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ ،
قال :
لست بحافظ ولا كاتب عليهم « 4 » .
قال : وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، في قوله :
إِلَّا
هامش
( 1 ) نفس المصدر .
( 2 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 418 .
( 3 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 418 .
( 4 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 419 .