قال : لا .
قال : « إن العبد همّ بالحسنة خرج نفسه طيّب الريح ، فيقول صاحب اليمين لصاحب الشمال : قم فإنه قد همّ بالحسنة ، فإذا فعلها كان لسانه قلمه وريقه مداده ، فأثبتها له ، وإذا همّ بالسيئة خرج نفسه منتن الريح ، فيقول صاحب الشمال لصاحب اليمين : قف فإنه قد همّ بالسيئة ، فإذا هو فعلها كان لسانه قلمه وريقه مداده ، وأثبتها عليه » « 1 » .
وهناك روايات عديدة في ذكر الملكين لا مجال لذكرها . . .
* س 4 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة الانفطار ( 82 ) : الآيات 13 إلى 19 ]
إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ ( 13 ) وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ ( 14 ) يَصْلَوْنَها يَوْمَ الدِّينِ ( 15 ) وَما هُمْ عَنْها بِغائِبِينَ ( 16 ) وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ ( 17 )
ثُمَّ ما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ ( 18 ) يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ ( 19 )
[ سورة الانفطار : 13 - 19 ] ؟ !
الجواب / 1 - قال أبو جعفر عليه السّلام في قوله عزّ وجلّ :
إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ :
« الأبرار نحن هم ، والفجّار هم عدوّنا » « 2 » .
2 - قال علي بن إبراهيم القمّي ، قوله :
يَصْلَوْنَها يَوْمَ الدِّينِ :
يوم المجازاة « 3 » .
3 - أقول : قوله :
وَما هُمْ عَنْها بِغائِبِينَ :
إتيان الآية بصيغة زمان الحال تأكيد من كون هؤلاء يعيشون جهنم حتى في حياتهم الدنيا ( الحالية ) أيضا . . . فحياتهم بحد ذاتها جهنما ، وقبورهم حفرة من حفر النيران ( كما
هامش
( 1 ) أصول الكافي : ج 2 ، ص 429 ، باب 3 .
( 2 ) تأويل الآيات : ج 2 ، ص 771 ، ح 1 .
( 3 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 409 .