آدم عليه السّلام ، ولكن قال عزّ وجلّ : قل أرأيتم إن أهلككم اللّه جميعا أو رحمنا فمن يجير الكافرين من عذاب أليم » « 1 » .
وقال عبد الرحمن بن سالم الأشلّ : قيل لأبي عبد اللّه عليه السّلام :
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنا ؟
قال : « ما أنزلها اللّه هكذا ، وما كان اللّه ليهلك نبيه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ومن معه ، ولكن أنزلها : قل أرأيتم إن أهلككم اللّه ومن معكم ونجّاني ومن معي فمن يجير الكافرين من عذاب إليم » « 2 » .
وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام في قوله عزّ وجلّ :
فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ :
« يا معشر المكّذبين حيث أنبأتكم رسالة ربّي في ولاية علي والأئمة عليهم السّلام من بعده ، فستعلمون من هو في ضلال مبين » « 3 » .
* س 13 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة الملك ( 67 ) : آية 30 ]
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ ( 30 )
[ سورة الملك : 30 ] ؟ !
الجواب / قال عمار بن ياسر : كنت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في بعض غزواته ، وقتل عليّ عليه السّلام أصحاب الألوية وفرق جمعهم ، وقتل عمرو بن عبد اللّه الجمحي ، وقتل شيبة بن نافع ، أتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقلت له : يا رسول اللّه ، إنّ عليا قد جاهد في اللّه حقّ جهاده . فقال : « لأنّه مني وأنا منه ، وإنه وارث علمي ، وقاضي ديني ، ومنجز وعدي ، والخليفة من بعدي ، ولولاه لم يعرف المؤمن المحض بعدي ، حربه حربي ، وحربي حرب اللّه ، وسلمه سلمي ، وسلمي سلم اللّه ، ألا إنه أبو سبطي ، والأئمة من صلبه ، يخرج اللّه تعالى
هامش
( 1 ) تأويل الآيات : ج 2 ، ص 707 ، ح 10 .
( 2 ) تأويل الآيات : ج 2 ، ص 707 ، ح 11 .
( 3 ) الكافي : ج 1 ، ص 349 ، ح 45 .