أما « العليّ » و « العظيم » اللذان هما صفة له ( سبحانه وتعالى ) في هذه الآيات ، فهما يشيران إلى عدم حاجته لأي طاعة أو عبودية من عباده ، وإنّما قام تعالى بتدبير أمر العباد عن طريق الوحي من أجل أن ينعم على عباده .
* س 4 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة الشورى ( 42 ) : آية 5 ]
تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ وَالْمَلائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَلا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ( 5 )
الجواب / قال علي بن إبراهيم ، في قوله تعالى :
تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ وَالْمَلائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ ،
قال : للمؤمنين من الشيعة التوّابين خاصّة ، ولفظ الآية عام ومعناه خاص « 1 » .
وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، في قوله تعالى :
يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ :
« أي يتصدعن » « 2 » .
* س 5 : ما هو معنى قوله تعالى :
* س 5 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة الشورى ( 42 ) : آية 6 ]
وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ ( 6 )
[ سورة الشورى : 6 ] ؟ !
الجواب / قال الشيخ الطوسي : أخبار من اللّه تعالى
وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ
يعني الكفار الذين اتخذوا الأصنام آلهة ووجهوا عبادتهم إليها .
وجعلوهم أولياء لهم وأنصارا من دونه . وإنما قال
مِنْ دُونِهِ
لأن من اتخذ وليا بأمر اللّه لم يتخذه من دون اللّه . وقوله
اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ
أي حافظ عليهم أعمالهم وحفيظ عليها بأنه لا يعزب عنه شيء منها ، وأنه قد كتبها في
هامش
( 1 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 268 .
( 2 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 268 .