الدنيا .
فَاتَّقُوا اللَّهَ
بأن تجتنبوا معاصيه ، وتعملوا بالطاعات
وَأَطِيعُونِ
فيما أدعوكم إليه
إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ
الذي تحق له العبادة
فَاعْبُدُوهُ
خالصا ، ولا تشركوا به شيئا .
هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ
يفضي بكم إلى الجنة ، وثواب اللّه .
فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ
يعني اليهود والنصارى اختلفوا في أمر عيسى
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ
قد مر تفسير الآية في سورة مريم « 1 » .
* س 20 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة الزخرف ( 43 ) : آية 66 ]
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ( 66 )
[ سورة الزخرف : 66 ] ؟ !
الجواب / قال زرارة بن أعين ، سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللّه عز وجل :
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً ،
قال : « هي ساعة القائم عليه السّلام ، تأتيهم بغتة » « 2 » .
* س 21 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة الزخرف ( 43 ) : آية 67 ]
الْأَخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ ( 67 )
[ سورة الزخرف : 67 ] ؟ !
الجواب / قال أبو عبد اللّه عليه السّلام - في حديث أبي بصير - قال له : « يا أبا محمد
الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ ،
واللّه ما أراد بهذا غيركم » « 3 » .
وقال علي بن إبراهيم ، في معنى الآية : يعني : الأصدقاء يعادي بعضهم بعضا ، قال : وقال الصادق صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ألا كل خلة كانت في الدنيا في غير اللّه ،
هامش
( 1 ) مجمع البيان : ج 9 ، ص 91 .
( 2 ) تأويل الآيات : ج 2 ، ص 571 ، ح 46 .
( 3 ) الكافي : ج 8 ، ص 35 ، ح 6 .