فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ؟
قال : « ذلك من [ كانت له ] منزلة عند الإمام » .
قلت :
وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ ؟
قال : « ذلك من وصف بهذا الأمر » .
قلت :
وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ ؟
قال : « الجاحدين للإمام » « 1 » .
وقال الطبرسي في ( جوامع الجامع ) : فروح بالضّم ، وهو المروي عن الباقر عليه السّلام ، أي فرحمة لأنّ الرحمة كالحياة للمرحوم « 2 » .
* س 19 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة الواقعة ( 56 ) : الآيات 95 إلى 96 ]
إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ ( 95 ) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ( 96 )
[ سورة الواقعة : 65 - 69 ] ؟ !
الجواب / قال الشيخ الطبرسي :
إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ
أضاف الحق إلى اليقين ، وهما واحد للتأكيد أي : هذا الذي أخبرتك به من منازل هؤلاء الأصناف الثلاثة ، هو الحق الذي لا شك فيه ، واليقين الذي لا شبهة معه .
وقيل : تقديره حق الأمر اليقين .
فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ
أي نزه اللّه سبحانه عن السوء والشرك ، وعظمه بحسن الثناء عليه . وقيل . معناه نزه اسمه عما لا يليق به ، فلا تضف إليه صفة نقص أو عملا قبيحا . وقيل : معناه قولوا : سبحان ربي العظيم . والعظيم في صفة اللّه تعالى معناه : إن كل شيء سواه يقصر عنه ، فإنه القادر العالم الغني ، الذي لا يساويه شيء ، ولا يخفى عليه شيء جلت آلاؤه ، وتقدست أسماؤه « 3 » .
هامش
( 1 ) تأويل الآيات : ج 2 ، ص 653 ، ح 18 .
( 2 ) جوامع الجامع : ص 480 .
( 3 ) مجمع البيان : ج 9 ، ص 380 .