[ سورة النّجم : 1 - 23 ] ؟ !
الجواب / قال أبو جعفر عليه السّلام ، في قوله عزّ وجلّ :
وَالنَّجْمِ إِذا هَوى ،
قال : « أقسم بقبض محمد إذا قبض
ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ
بتفضيله أهل بيته
وَما غَوى وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى ،
يقول : ما يتكلم بفضل أهل بيته بهواه ، وهو قول اللّه عزّ وجلّ :
إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى »
« 1 » .
وقال جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام : « لما مرض النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مرضه الذي قبضه اللّه فيه ، اجتمع إليه أهل بيته وأصحابه ، فقالوا : يا رسول اللّه ، إن حدث بك حدث ، فمن لنا بعدك ، ومن القائم فينا بأمرك ، فلم يجبهم بجواب ، وسكت عنهم ، فلما كان اليوم الثاني أعادوا عليه [ القول ] ، فلم يجبهم عن شيء مما سألوه ، فلما كان اليوم الثالث أعادوا عليه ، وقالوا : يا رسول اللّه ، إن حدث بك حدث ، فمن لنا بعدك ، ومن القائم فينا بأمرك ؟ فقال لهم : إذا كان غد هبط نجم من السماء في دار رجل من أصحابي ، فانظروا من هو ، فهو خليفتي عليكم من بعدي ، والقائم فيكم بأمري ، ولم يكن فيهم أحد إلا وهو يطمع أن يقول له : أنت القائم من بعدي .
فلما كان في اليوم الرابع جلس كل رجل منهم في حجرته ينتظر هبوط النجم ، إذ انقض نجم من السماء ، قد غلب ضوؤه على ضوء الدنيا حتى وقع
هامش
( 1 ) الكافي : ج 8 ، ص 380 ، ح 574 .