سورة الطّور
* س 1 : ما هو فضل سورة الطّور ؟ !
الجواب / عن أبي عبد اللّه وأبي جعفر عليهما السّلام ، قالا : « من قرأ سورة الطّور ، جمع اللّه له خير الدنيا والآخرة » « 1 » .
ومن ( خواصّ القرآن ) : روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال : « من قرأ هذه السورة كان حقا على اللّه تعالى أن يؤمنه من عذابه ، وأن ينعم عليه في جنته ، ومن قرأها وأدمن في قراءتها ، وكان مقيّدا مغلولا مسجونا ، سهل اللّه عليه خروجه ، ولو كان ما كان من الجنايات » « 2 » .
وقال الصادق عليه السّلام : « من أدمن في قراءتها ، وهو معتقل ، سهل اللّه خروجه ، ولو كان ما كان عليه من الحقوق الواجبة ؛ وإذا أدمن في قراءتها وهو مسافر ، أمن في سفره مما يكره ؛ وإذا رش بمائها على لدغ العقرب ، برئت بإذن اللّه تعالى » « 3 » .
* س 2 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة الطور ( 52 ) : الآيات 1 إلى 4 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَالطُّورِ ( 1 ) وَكِتابٍ مَسْطُورٍ ( 2 ) فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ ( 3 ) وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ ( 4 )
[ سورة الطّور : 1 - 4 ] ؟ !
الجواب / قال أبو عبد اللّه عليه السّلام ، في قوله عزّ وجلّ :
وَكِتابٍ مَسْطُورٍ
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال : ص 116 .
( 2 ) البرهان : ج 9 ، ص 235 .
( 3 ) خواص القرآن : ص 9 « مخطوط » .