* س 16 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة ق ( 50 ) : آية 38 ]
وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ ( 38 )
[ سورة ق : 32 - 34 ] ؟ !
الجواب / قال أبو عبد اللّه بن يزيد : حدثني يزيد بن سلام ، أنه سأل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وذكر الحديث وقال فيه : أخبرني عن أول يوم خلق اللّه عزّ وجلّ ؟ قال : « يوم الأحد » قال : ولم سمي يوم الأحد ؟ قال : « لأنه واحد محدود » . قال : فالاثنين ؟ قال : « [ هو ] اليوم الثاني من الدنيا » . قال : والثلاثاء ؟
قال : « الثالث من الدنيا » . قال : فالأربعاء ؟ قال : « اليوم الرابع من الدنيا » .
قال : فالخميس ؟ قال : « هو اليوم الخامس من الدنيا ، وهو يوم أنيس ، لعن فيه إبليس ، ورفع فيه إدريس » قال : فالجمعة ؟ قال : « هو
يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ
« 1 » ، وهو شاهد ومشهود » ، قال : فالسبت ؟ قال : « يوم مسبوت ، وذلك قوله عزّ وجلّ في القرآن :
وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ،
[ فمن الأحد إلى يوم الجمعة ستة أيام ] والسبت معطّل » . قال : صدقت يا رسول اللّه « 2 » .
* س 17 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة ق ( 50 ) : آية 39 ]
فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ ( 39 )
[ سورة ق : 39 ] ؟ !
الجواب / قال الشيخ الطوسي : ثم قال لنبيه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
فَاصْبِرْ
يا محمد
عَلى ما يَقُولُونَ
من قولهم : هو ساحر ، وكذاب ، ومجنون ، واحتمل ذلك حتى يأتي اللّه بالفرج
وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ
أي نزهه عما لا يليق به
قَبْلَ
هامش
( 1 ) هود : 103 .
( 2 ) علل الشرائع : ص 47 ، ح . 33