تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع ) — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
حال ولدي الحسن ، وبعده الحسين ، وتسعة من ولد الحسين تاسعهم قائمهم » . فقلنا : ما اسم الملك الموكل بقاف ؟ فقال عليه السّلام : « ترجائيل » . فقلنا : يا أمير المؤمنين ، كيف تأتي كل ليلة إلى هذا الموضع وتعود ؟ فقال عليه السّلام : « كما أتيت بكم ، والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ، إني لأملك من ملكوت السماوات والأرض ، ما لو علمتم ببعضه لما احتمله جنانكم ، إن اسم اللّه الأعظم على ثلاثة وسبعين حرفا ، عند آصف بن برخيا حرف واحد فتكلم به فخسف اللّه تعالى الأرض ما بينه وبين عرش بلقيس ، حتى تناول السرير ، ثم عادت الأرض كما كانت ، أسرع من طرفة النظر ، وعندنا نحن - واللّه - اثنان وسبعون حرفا ، وحرف واحد عند اللّه تعالى استأثر به في علم الغيب ، ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم ، عرفنا من عرفنا ، وأنكرنا من أنكرنا » « 1 » . وقال علي بن إبراهيم ، في قوله تعالى :
ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ،
قال :
ق
جبل محيط بالدنيا من وراء يأجوج ومأجوج ، وهو قسم ،
بَلْ عَجِبُوا ،
يعني قريشا
أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ ،
يعني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ،
فَقالَ الْكافِرُونَ هذا شَيْءٌ عَجِيبٌ أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً ذلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ ،
قال : نزلت في أبي بن خلف ، قال لأبي جهل ، إني لأعجب من محمد ، ثم أخذ عظما ففته ، ثم قال : يزعم محمد أن هذا يحيا ! فقال اللّه :
بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ
يعني مختلف . ثم احتج عليهم وضرب للبعث والنشور مثلا فقال :
أَ فَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّماءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْناها وَزَيَّنَّاها وَما لَها مِنْ فُرُوجٍ وَالْأَرْضَ مَدَدْناها وَأَلْقَيْنا
هامش
( 1 ) المحتضر : ص 73 ، البحار : ج 27 ، ص 36 ، ح 5 .