[ سورة الفتح : 4 - 10 ] ؟ !
الجواب / قال جميل : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قوله عزّ وجلّ :
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ :
« [ هو ] الإيمان » . قال : قلت :
وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ
« 1 » ، قال : « هو الإيمان » . وعن قوله :
وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى
« 2 » ، قال : « هو الإيمان » « 3 » .
وقال علي بن إبراهيم : في قوله تعالى :
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدادُوا إِيماناً مَعَ إِيمانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ،
فهم الذين لم يخالفوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، لم ينكروا عليه الصلح . ثم قال :
لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ
إلى قوله تعالى :
الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ ،
وهم الذين أنكروا الصلح ، واتهموا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
[ وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ليس من عبد يظن باللّه خيرا إلا كان عند ظنه به » « 4 » .
وقال الإمام علي بن موسى الرضا عليه السّلام أنه قال : أحسن باللّه الظن فإن اللّه عزّ وجلّ يقول أنا عند ظن عبدي المؤمن بي إن خير فخير وإن شر فشر » « 5 » .
هامش
( 1 ) المجادلة : 22 .
( 2 ) الفتح : 16 .
( 3 ) الكافي : ج 2 ، ص 13 ، ح 5 .
( 4 ) بحار الأنوار : ج 70 ، ص 384 .
( 5 ) بحار الأنوار : ج 70 ، ص 385 .