فمعناه الحميد المجيد ، وأما
حم عسق
فمعناه الحليم المثيب العالم السميع القادر القويّ » « 1 » .
2 - قال الطبرسي ( رحمه اللّه تعالى ) ، قوله :
تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ :
نزل به جبرائيل على محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 2 » .
* س 3 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة فصلت ( 41 ) : الآيات 3 إلى 7 ]
كِتابٌ فُصِّلَتْ آياتُهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ( 3 ) بَشِيراً وَنَذِيراً فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ ( 4 ) وَقالُوا قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونا إِلَيْهِ وَفِي آذانِنا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنا وَبَيْنِكَ حِجابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنا عامِلُونَ ( 5 ) قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ ( 6 ) الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ ( 7 )
[ سورة فصّلت : 3 - 7 ] ؟ !
الجواب / قال علي بن إبراهيم : أي بين خلالها وحرامها وأحكامها وسننها
بَشِيراً وَنَذِيراً
أي يبشر المؤمنين ، وينذر الظالمين
فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ
يعني عن القرآن
فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ وَقالُوا قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ ،
قال : في غشاوة ،
مِمَّا تَدْعُونا إِلَيْهِ وَفِي آذانِنا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنا وَبَيْنِكَ حِجابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنا عامِلُونَ
أي تدعونا إلى ما لا نفهمه ولا نعقله فقال اللّه :
قُلْ
لهم يا محمد
إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ
فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ
أي أجيبوه
وَاسْتَغْفِرُوهُ
« 3 » .
وقال الشيخ الفاضل عمر بن إبراهيم الأوسي : روي عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « لما نزلت سورة الشعراء في آخرها آية الإنذار
وَأَنْذِرْ
هامش
( 1 ) معاني الأخبار : ص 22 ، ح 1 .
( 2 ) مجمع البيان : ج 8 ، ص 6 .
( 3 ) تفسير القمّي : ج 2 ، ص 261 .