[ سورة ص : 1 - 16 ] ؟ !
الجواب / 1 - قال علي بن إبراهيم :
ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ
قال : هو قسم ، وجوابه :
بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقاقٍ
يعني في كفر « 1 » .
وقال سفيان بن سعيد الثوريّ : قلت : لجعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام : يا بن رسول اللّه ، ما معنى قول اللّه عزّ وجلّ :
ص ؟
قال :
« ص
عين تنبع من تحت العرش ، وهي التي توضأ منها النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لما عرج به ، ويدخلها جبرئيل عليه السّلام كل يوم دخلة ، فينغمس « 2 » فيها ، ثم يخرج منها فينفض أجنحته ، فليس من قطرة تقطر من أجنحته إلا خلق اللّه تبارك وتعالى منها ملكا يسبح اللّه ، ويقدسه ، ويكبّره ، ويحمده إلى يوم القيامة » « 3 » .
وقال إسحاق بن عمار : سألت أبا الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام - وذكر صلاة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ليلة المعراج - إلى أن قال : قلت : جعلت فداك ، وما ( ص )
هامش
( 1 ) تفسير القمّي : ج 2 ، ص 228 .
( 2 ) في طبعة : فيغتمس .
( 3 ) معاني الأخبار : ص 22 ، ح 1 .