أخرجه من فقر إلى غنى ، وأفضل من ذلك كله من أخرجه من ضلال إلى هدى .
يا بني ، أقم الصلاة وأمر بالمعروف ، وانه عن المنكر ، واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور » .
* س 7 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة لقمان ( 31 ) : الآيات 14 إلى 15 ]
وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلى وَهْنٍ وَفِصالُهُ فِي عامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ ( 14 ) وَإِنْ جاهَداكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما وَصاحِبْهُما فِي الدُّنْيا مَعْرُوفاً وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 15 )
[ سورة لقمان : 14 - 15 ] ؟ !
الجواب / وردت روايات عديدة في معنى الآيتين الشريفتين نذكر منها :
1 - قال علي بن إبراهيم :
وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلى وَهْنٍ
يعني ضعفا على ضعف « 1 » .
وقال الأصبغ بن نباتة : سئل أمير المؤمنين عليه السّلام عن قوله تعالى :
أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ .
فقال : « الوالدان اللذان أوجب اللّه لهما الشكر هما اللذان ولدا العلم ، وورثا الحكم ، وأمر الناس بطاعتهما ، ثم قال اللّه :
إِلَيَّ الْمَصِيرُ
فمصير العباد إلى اللّه ، والدليل على ذلك الوالدان ، ثم عطف القول على ابن حنتمة وصاحبه ، فقال في الخاص والعام :
وَإِنْ جاهَداكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي
يقول :
في الوصية ، وتعدل عمن أمرت بطاعته فلا تطعهما ، ولا تسمع قولهما ، ثم عطف القول على الوالدين ، فقال :
وَصاحِبْهُما فِي الدُّنْيا مَعْرُوفاً ،
يقول :
هامش
( 1 ) تفسير القميّ : ج 2 ، ص 165 .