[ سورة الحجر : 72 - 48 ] ؟ !
الجواب / قال عليّ بن إبراهيم القميّ : العدلوة « 1 » .
وعنى بقوله تعالى :
نَبِّئْ عِبادِي
أي أخبرهم
أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنَّ عَذابِي هُوَ الْعَذابُ الْأَلِيمُ * وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ
« 2 » . أقول : فقد كتبنا خبرهم في سورة هود عليه السّلام « 3 » .
وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إنّ سارة قالت لإبراهيم عليه السّلام : قد كبرت ، فلو دعوت اللّه أن يرزقك ولدا فتقرّ أعيننا ، فإنّ اللّه قد اتّخذك خليلا ، وهو مجيب دعوتك إن شاء اللّه ، فسأل إبراهيم عليه السّلام ربّه أن يرزقه غلاما عليما .
فأوحى اللّه إليه : إنّي واهب لك غلاما عليما ، ثمّ أبلوك فيه بالطاعة لي - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : - فمكث إبراهيم بعد البشارة ثلاث سنين ، ثمّ جاءته البشارة من اللّه بإسماعيل مرّة أخرى بعد ثلاث سنين » « 4 » .
هامش
( 1 ) تفسير القمي : ج 1 ، ص 377 .
( 2 ) تفسير القمي : ج 1 ، ص 377 .
( 3 ) تقدم في الحديث من تفسير الآيات ( 69 - 83 ) من سورة هود .
( 4 ) تفسير العيّاشي : ج 2 ، ص 244 ، ح 25 .